40 C
Khartoum
الإثنين, سبتمبر26, 2022 | 7:08 مساءً
40 C
Khartoum
الإثنين, سبتمبر 26, 2022
المزيد
    - Advertisment -

    الرئيسية الرأي رئيس التحرير يكتب.. إيمان الثوار.. وإسلام الزواحف

    الأكثر تداولاً

    الخرطوم يكسب توتي ويتأهل لنصف نهائي الكأس

    فريق الخرطوم الوطني يتأهل لنصف نهائي كأس السودان بالفوز على توتي بهدف دون رد عصر اليوم باستاد الخرطوم. وسيقابل الخرطوم الفائز من المريخ والأهلي الخرطوم..

    اليوم مليونية المشارح والمفقودين قسريا

    أعلنت مقاومة الخرطوم، عن تسيير مليونية المشارح والمفقودين قسريًا، اليوم الأثنين. وقالت تنسيقيات مقاومة الخرطوم في تعميم صحفي، المليونية ستكون عند الواحدة بتوقيت الثورة، ورفضًا...

    مركز الإفتاء الشرعي بجامعة القرآن الكريم يتناول التطبيقات المصرفية العصرية وتكييفها الفقهي

    أوصى المنتدى الشهري لمركز الإفتاء الشرعي بكلية الشريعة ـوالمقام بالتعاون مع كلية المجتمع (جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم) بضرورة مراعاة الجوانب الشرعية في المعاملات...

    المريخ بدون الدوليين يصطدم بأهلي الخرطوم في الكأس

    يخوض المريخ أول مباراة تنافسية في الموسم الجديد للكرة السودانية، أمام الأهلي الخرطوم، بربع نهائي كأس السودان، مساء غد الإثنين على استاد حليم/شداد. واستعد المريخ...

    رئيس التحرير يكتب.. إيمان الثوار.. وإسلام الزواحف

    رئيس التحرير يكتب.. إيمان الثوار.. واسلام الزواحف
    * كثيرا ما سمعنا مقولة السودانيين مؤمنين  أو مسلمين بالفطرة وهذه حقيقة غير قابلة للجدل والنقاش ذلك أن هؤلاء القوم السمر منذ أن دخل الإسلام السودان يؤدون شعائرهم على أكمل وجه ويبالغون في ايمانهم واسلامهم وهذا لاينفي أن لكل قاعدة شواذ لم يسلم منهم حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أسس الدولة الاسلامية المترامية الأطراف..
    * أدلف إلى قرار وزير العدل الخاص بإلغاء القوانين المقيدة للحريات وأقول بأنه قرار صائب، و يشكل أول خطوة في تحرير الشعوب من الإستعباد.
    * فهنالك الكثير من المرجفين قاموا بالإعتراض على القرار و قالوا ان الوزير كافر لأنه الغى الحدود و قام الثوار بحملة شرسة عليهم وردعهم بالبوستات بحكمة المنطق و الشير لها و النشر على جميع مواقع التواصل الاجتماعي؛ وهذا نتاج لأن الأمة كانت مخدوعة في الإنقاذيين المتأسلمين و مخدرة طيلة فترة حكمهم الظالمة؛ لذلك لزمت التوعية الآن..
    * وحيث ان الثورة الشابة الواعية السياسية هي التي جلبت الحريات و هي التي استردت كرامة الشعب السوداني بعد معاناة سنين من حكم النظام البائد، فقد حان الوقت للتوعية الدينية..
    *فعندما أتى الدين الإسلامي اتى بمنظور اقتصادي و يتكون الدين الإسلامي من ثلاث حلقات تسمى ب(العِقّد) و هم:
    أولاً:العبادات و هي مثل الصلاة، الصيام، الحج و الزكاة.
    ثانياً:المعاملات و هي واسطة العِقّد مثل الزواج، التجارة، الربا و الميراث.
    ثالثاً: الآداب و هي الحلقه الاخيرة.
    * فلا يمكن أن تقوم البلد على العبادات و الآداب فقط دون المعاملات بمعنى أنه لا يمكن ان تطبق على الناس قوانين الجلد دون ان تعطيهم حقهم و تقوم بالتغيير الفكري! وبذلك تمت السيطرة على الاجهزة في عهدهم حيث أصبحت شفرة الإستعباد في السودان هي البنك المركزي و الجمارك..
    * و من الأساس اذا تم تطبيق المعاملات سوف ينداح الدين في المجتمع كقيم و اخلاق. ويجب علينا التوعية و قول الحق لأننا في غزو فكري حَوّل “الشعب السوداني” إلى شعب مستعبد دون أن يشعر، حيث ان سعر الدولار الآن يساوي 150 جنيه سوداني..
    * في حين ان الجنيه السوداني هو الذي ينتج الإنتاج الحقيقي، لأن وسائل الهيمنه لكل العالم هي أربع اشياء:
    الماء _الغذاء _الدواء_السلاح. يمتلك السودان ثلاث منهم مما يعني انه من المفترض ان يكون من الدول المهيمنة اذا لم يتم إستعباده!..
    * نحن نحتاج إلى اعاده هيكله لأن معظم دول العالم ليست بشئ بدون السودان، فمن السودان طلعت مشكاة التوحيد، ومن السودان كل التعاليم السماويه تدعو للإنسانية، و أيضاً من السودان تقوم فرنسا بتصدير الصمغ العربي لتصنيع الكوكاكولا و البيبسي و هي الان المصدر الاول في انتجاهم، و ٣٤٪ من ميزانيه مصر من صادرات لحوم السودان!..
    * الرسول صلى الله عليه وسلم في زمنه تعطلت كل الأحكام السماويه و لقد نشأ الرسول عليه افضل الصلاة والسلام في مجتمع سيئ حيث كانوا يدفنون النساء بعد ولادتهم بعلاقة شرعية خوفاً من العار و نشأ صلى الله عليه وسلم في بيئه قاسيه ذات عقول رعوية، ولكن اتى المنهج الإسلامي فتحولوا بفضل الله من رعاة غنم إلى رعاة امم حيث ان المنهج الإسلامي يعمل على إصلاح القلوب و بعد ان رجعت الحقوق للناس انزل عليهم حد الجلد و لقد ارسى الله سبحان و تعالى الدولة و عمل على تزكيه النفوس ثم بعدها أنزل الحدود!!..
    * والإسلام في المعاملات عمل على الملكية الفردية و عمل الدولة شخصية اعتبارية تمتلك مصادر الدخل، ولا بد من تغيير هيكلة الدولة لترجع مثلما كانت في السابق حيث كان لا يخرج ولا يُصدر اي شئ من البلد دون خطاب ضمان من جهة اعتبارية من البلد المستوردة، و كان بنك السودان المركزي ينوب العملة قبل اعطاءها لصاحبها.
    * وفي الاخر نقول ان قرار الوزير قرار صائب و لكننا نريد العمل لإعادة هيكلة الدولة و التوعية و نعتبر هذه أول خطوة نحو التغيير الصحيح.
    * ونحن نثق في حماة الثورة من الكنداكات والثوار وبإيمانهم العميق بالدين الاسلامي فقد كان العالم أجمع ينقل صلاة الجمعة التي أمّها الملايبن منهم في ساحة اعتصام القيادة وقتها وهذا في يقيني أصدق من ملايين المقالات التي تكتب في حقهم..
    * فالاسلام بخير طالما هناك مؤمنين أمثال هؤلاء الثوار وسوف يحموه بل ويسهروا على ازالة كافة التشوهات التي أقامها اسلام الزواحف الذي أرادوه من غير وجه حق و المردود عليهم..
    * الثوار أتوا من رحم هذه الأمة المؤمنة والمسلمة بالفطرة أما أولئك المتأسلمين فتعسا لهم وخاب زحفهم الأغبر ومسيراتهم الهزيلة..


    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا

    الأكثر تداولاً

    الخرطوم يكسب توتي ويتأهل لنصف نهائي الكأس

    فريق الخرطوم الوطني يتأهل لنصف نهائي كأس السودان بالفوز على توتي بهدف دون رد عصر اليوم باستاد الخرطوم. وسيقابل الخرطوم الفائز من المريخ والأهلي الخرطوم..

    اليوم مليونية المشارح والمفقودين قسريا

    أعلنت مقاومة الخرطوم، عن تسيير مليونية المشارح والمفقودين قسريًا، اليوم الأثنين. وقالت تنسيقيات مقاومة الخرطوم في تعميم صحفي، المليونية ستكون عند الواحدة بتوقيت الثورة، ورفضًا...