35 C
Khartoum
السبت, يوليو31, 2021 | 7:59 مساءً
35 C
Khartoum
السبت, يوليو 31, 2021
المزيد
    - Advertisment -
    الرئيسية الأخبار العالمية الخلافات السعودية الإماراتية.. تفاصيل الحرب الإقتصادية المشتعلة بين البلدين

    الأكثر تداولاً

    القبض على شبكة تنتحل صفة القوات النظامية وتعمل علي إبتزاز ونهب المواطنين

    شرطة محلية الخرطوم توقف شبكة إجرامية مكونة من 10 أشخاص تنتحل صفة القوات النظامية وتعمل علي إبتزاز ونهب المواطنين   تمكنت شرطة محلية الخرطوم من ضبط...

    د. حمدوك يبحث مع وزير الخارجية الجزائري الأوضاع بالمنطقة والتكامل الزراعي

    د. حمدوك يبحث مع وزير الخارجية الجزائري الأوضاع بالمنطقة والتكامل الزراعي   استقبل رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك اليوم وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية...

    انقطاع الطريق القومي بابو حجار نتيجة لفيضان النيل الازرق والهلال الاحمر يتدخل

    انقطاع الطريق القومي بابو حجار نتيجة لفيضان النيل الازرق والهلال الاحمر يتدخل   انقطع صباح الیوم الطريق القومي الذی،یربط ولایة النیل الازرق بولاية سنار بمنطقة ابو...

    وزارة المعادن: 30 طن انتاج الذهب خلال النصف الأول 2021

    الكشف عن إنتاج البلاد من المعادن في النصف الأول من العام 2021   كشف تقرير الأداء النصف سنوي لوزارة المعادن أن إنتاج الذهب خلال النصف الأول...

    الخلافات السعودية الإماراتية.. تفاصيل الحرب الإقتصادية المشتعلة بين البلدين

    🔥🔥🔥🔥🔥
    *إنفجار ميناء جبل علي*

    *اعلان فسخ التحالف السعودي الأماراتي وتدشين تصعيد خطير*

    *الخلفيات والاسباب والاقتصاد المتنازع عليه*

    تَلاسُنٌ حاد، وغير مسبوق، انفَجر في اليومين الماضيين على شاشاتِ البلدين، بين الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير النّفط السعودي، ونظيره الإماراتي سهيل المزروعي، بدأه الأوّل، وعلى غير العادة، بانتِقاد الإمارات لمُعارضتها هذا الاتّفاق مُنفَردةً، فردّ نظيره الثّاني، أيّ المزروعي مَصحوبًا باتّهامٍ مُبَطّنٍ للسعوديّة بمُحاولة فرض رأيها وتقديم مصالحها على مصالح الآخَرين، وقال إنّ بلاده أيّدت دائمًا المواقف السعوديّة وقدّمت تضحيات كبيرة، وأنّها تُريد الآن الحُصول على حصّة عادلة تتناسب مع تضحياتها واستِثماراتها الضّخمة في الصّناعة النفطيّة تَدُرّ عليها عوائد أفضل.
    ***
    الاحتِقان بين البلدين ظَلّ يتَضخّم طِوال الأعوام الثّلاثة الماضية على الأقل، وجاء الخِلاف النّفطي الأخير بمثابة المُفَجِّر له، ويُمكِن تلخيص أبرز نُقاط الخِلاف في النّقاط التّالية:

    أوّلًا: التّنافس الاقتِصادي بين البلدين الذي بلَغ ذروته في سِياسات الأمير محمد بن سلمان الانفتاحيّة، وإصراره على ترسيخ أسس اقتِصاد سياحي مُنافس للإمارات، باتّباع سياسة انفتاحيّة داخليّة عُنوانها التّرفيه، وتحرير المرأة، وإقامة مدينة “نيوم” على البحر الأحمر شمال المملكة لتكون مُنافسة لدبي في كُل شيء، وإذا علمنا أنّ 50 بالمئة من زوّار دبي هُم من السّعوديين وأنّه يُمكِن فهم جُذور القلق الإماراتي.

    ثانيًا: المُصالحة السعوديّة مع قطر التي هبطت على الإمارات هُبوط الصّاعقة، حيث جاءت اتفاقيّة “العُلا” للمُصالحة مطلع هذا العام، اتفاقيّة ثنائيّة بحتة بين الرياض والدوحة، وجرى طبخها من وراء ظهر حُلفاء السعوديّة مِثل البحرين وأبو ظبي وربّما مِصر أيضًا، وكشفت الشّهور الستّة الأخيرة عن صحّة مخاوف الإمارات بالنّظر إلى تسارع خطوات المُصالحة بين العاصمتين، أيّ الرياض والدوحة، وجُمودها بالكامل، بل تدهورها بصُورةٍ أكبر من قبل بين الدوحة وأبو ظبي، ومن يُتابع قناة “الجزيرة” وبعض أذرع الإعلام القطري الأُخرى يُدرِك ما نقول.

    ثالثًا: إصدار السعوديّة قرارًا مُفاجئًا بضرورة نقل الشّركات التي تعمل على أراضيها جميع مقرّاتها من الإمارات إلى المملكة، وأيّ شركة تُخالف هذا الأمر سيتم الحظر على جميع أعمالها، وهذا يعني توجيه ضربة قاتلة للاقتصاد الإماراتي، وإمارة دبي على وجه الخُصوص، لأنّ مقرّات مُعظم هذه الشّركات تتواجد فيها، ونسبة كبيرة منها سعوديّة.

    رابعًا: الغضب السّعودي من قرار الإمارات الانسِحاب من طَرفٍ واحد من الحرب المُشتركة في اليمن عام 2019، ودون التّنسيق والتّشاور المُسبَق، وذلك بسبب تفاقم حجم الخسائر البشريّة في صُفوف القوّات الإماراتيّة، وتَجَنُّبًا لتهديدات الحوثيين بقصف دبي وأبو ظبي بالصّواريخ أُسوَةً بالرياض وجدّة، وتركيز أبو ظبي على السّيطرة على الجنوب اليمني الخالِ من قوّات “أنصار الله” الحوثيّة، ومنع حُكومة المنفى اليمنيّة من العودة بشَكلٍ كامل والاستِقرار في عدن العاصمة الثّانية، وتشكيلها المجلس الانتِقالي الجنوبي وجيشه ليكون واجهتها هُناك.

    خامسًا: تتّهم الإمارات السعوديّة بدفعها إلى التّطبيع مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي، والتّعجيل بتوقيع اتّفاقات “أبراهام”، في إطارِ تفاهمٍ سِرِّيٍّ مُلزِمٍ مع الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد، على أن تلحق الرّياض بها، ولكنّ الأمير بن سلمان نقض الاتّفاق وتراجع عنه خوفًا من رُدودِ فِعلٍ سعوديّة داخليّة، وخُروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عرّاب التّطبيع، من البيت الأبيض، رُغم أنّ الأمير بن سلمان التقى ببنيامين نِتنياهو، ومايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكي السّابق، في “نيوم” لوضع الخُطوط لاتّفاق التّطبيع، ولكنّه انسحب وأنكر هذا اللّقاء الثّلاثي المذكور، وربّما بضَغطٍ من والده الملك سلمان الذي عَلِمَ بالأمْر مُتأخِّرًا.

    أتخذت السلطات السعودية خلال الأيام الأخيرة إجراءات تستهدف بشكل مباشر عصب الاقتصاد الإماراتي، وتؤثر بشدة في شرايينه وقطاعاته الحيوية، وفي مقدمتها أنشطة السياحة والتسوق والصادرات والخدمات والأعمال والاستثمار وإيرادات النقد الأجنبي.
    على مستوى استهداف قطاع السياحة، قررت السعودية حظر سفر مواطنيها من الإمارات وإليها، وهو ما يعني حرمان الإمارات من أكثر من مليوني سائح سعودي سنويا، وحرمان دبي لوحدها من 1.5 مليون سعودي، وحرمانها كذلك من إيرادات نقد أجنبي تقدر بمليارات الدولارات، خاصة أن السعوديين الأكثر إنفاقا داخل الإمارات، بل ويتفوقون على الهنود الذين يحتلون المرتبة الأولى في عدد السياح الأجانب بعدد يفوق مليوني سائح في دبي فقط.
    المملكة تحرم دبي لوحدها من 1.5 مليون سعودي، وحرمان الاقتصاد الإماراتي كذلك من إيرادات نقد أجنبي تقدر بمليارات الدولارات
    يترتب على قرار السعودية الخاص بوضع قيود على سفر مواطنيها إلى الإمارات شل حركة شركات الطيران الإماراتي إلى المملكة، وهو سوق مهم بالنسبة لدخل هذه الشركات التي تعاني من أزمات مالية طاحنة جراء أزمة تفشي وباء كورونا.
    فخسائر شركة طيران الإمارات لوحدها بلغت العام الماضي 20.3 مليار درهم (5.5 مليارات دولار) مقارنة مع أرباح السنة السابقة التي بلغت 1.1 مليار درهم (288 مليون دولار)، وامتدت الخسائر إلى شركات أخرى، منها فلاي دبي وغيرها.

    لم تكتف السعودية بذلك القيد الشديد، بل وضعت الإمارات في مرتبة واحدة مع دول تعاني من تفش لوباء كورونا مثل إثيوبيا وفيتنام وأفغانستان، وهو ما يشوه صورتها الذهنية التي تسعى لترويجها، خاصة المتعلقة بتطور القطاع الصحي فيها والانتشار الكبير للقاحات ومحاصرة الفيروس وانتعاش السياحة.
    أما بالنسبة للصادرات الإماراتية، فقد استهدفتها السعودية بشكل مباشر عبر عدة قرارات، منها تعديل قواعد الاستيراد من دول مجلس التعاون الخليجي.
    فمن الآن فصاعدا، لن تمنح السعودية مزايا جمركية لكل البضائع المنتجة في المناطق الحرة، حيث إن تلك البضائع لن تعتبر محلية الصنع، والقرار السعودي يمثل ضربة لصادرات إمارة دبي والمناطق الحرة في الإمارات، ومنها جبل علي والمنطقة الحرة في مطار دبي.
    كما قررت السعودية أيضا عدم منح مزايا تفضيلية وإعفاءات من الرسوم للسلع التي تنتجها شركات بعمالة تقل عن 25 في المائة من العمالة المحلية، والمنتجات الصناعية التي تقل نسبة القيمة المضافة فيها عن 40 في المائة بعد عملية التصنيع، وعدم استفادتها من الاتفاق الجمركي الخليجي والمزايا التفضيلية والإعفاء من الرسوم.
    وهذا يعني أن السعودية ستستبعد معظم الصادرات القادمة من الشركات الإماراتية، حيث تشكل العمالة الأجنبية النسبة الأكبر في إجمالي عدد العمالة بهذه الشركات.
    السعودية تُوقف المزايا الجمركية لكل البضائع المنتجة في المناطق الحرة، وهو ما يمثل ضربة لصادرات دبي والمناطق الحرة في الإمارات، ومنها جبل علي
    وفي إطار استهداف شرايين الاقتصاد الإماراتي وقطاعه التصديري، حرمت السعودية السوق الإماراتي من أن يكون معبرا للمنتجات المستوردة من دولة الاحتلال إلى المملكة وغيرها من الدول العربية.
    فقد قررت السعودية استبعاد السلع التي تستخدم مكونات إسرائيلية من الامتيازات الجمركية التفضيلية الممنوحة من المملكة للسلع الخليجية المستوردة.

    وهنا تحاصر السعودية السلع الإسرائيلية التي باتت تتدفق إلى المنطقة من بوابات دبي وأسواق الإمارات والبحرين، وذلك بعد استيرادها من دولة الاحتلال، وأحيانا من المستوطنات مباشرة.

    وبهذا القرار، تواصل السعودية محاصرة المنتجات والسلع الإسرائيلية التي تسعى الإمارات وغيرها إلى اغراق أسواق المنطقة بها، حيث تمنع دخول البضائع والمنتجات التي تحتوي على مكون مصنوع أو منتج في إسرائيل، أو تصنعه شركات مملوكة كليًا أو جزئيًا من قبل مستثمرين إسرائيليين أو شركات مدرجة في اتفاقية المقاطعة العربية المتعلقة بإسرائيل.

    تحاصر السعودية السلع الإسرائيلية التي بتتدفق إلى المنطقة من بوابات دبي وأسواق الإمارات والبحرين، وذلك بعد استيرادها من دولة الاحتلال، أو من المستوطنات مباشرة
    أما الضربة الأكبر التي تلقاها الاقتصاد الإماراتي، فهي إطلاق السعودية إنذارا نهائيا للشركات العالمية مفاده: “إما نقل مكتبك الإقليمي للمملكة، أو خسارة العقود الحكومية المربحة، وذلك في موعد أقصاه 2024″، علما أن معظم هذه المكاتب تقع في إمار ة دبي.
    وبالتالي، فإن الشركات العالمية الحريصة على الوجود في أكبر اقتصاد عربي وأكبر منتج للنفط في العالم ستتجه إلى الرياض، حرصا على الفوز بالعقود الحكومية الضخمة المدرة للأرباح والعوائد، وهنا ستهجر تلك الشركات دبي لتحولها إلى مدينة أشباح.

    خطورة التحركات السعودية أنها تأتي في وقت حرج للاقتصاد الإماراتي الذي يعاني من أزمة مزدوجة، تهاوي أسعار النفط وتفشي وباء كورونا، كما تأتي مع قرب إطلاق الحدث الاقتصادي “إكسبو” المهم، الذي تراهن عليه الإمارات في رفع إنفاق زوار البلاد إلى 100 مليار درهم في 2021.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا

    الأكثر تداولاً

    القبض على شبكة تنتحل صفة القوات النظامية وتعمل علي إبتزاز ونهب المواطنين

    شرطة محلية الخرطوم توقف شبكة إجرامية مكونة من 10 أشخاص تنتحل صفة القوات النظامية وتعمل علي إبتزاز ونهب المواطنين   تمكنت شرطة محلية الخرطوم من ضبط...

    د. حمدوك يبحث مع وزير الخارجية الجزائري الأوضاع بالمنطقة والتكامل الزراعي

    د. حمدوك يبحث مع وزير الخارجية الجزائري الأوضاع بالمنطقة والتكامل الزراعي   استقبل رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك اليوم وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية...

    انقطاع الطريق القومي بابو حجار نتيجة لفيضان النيل الازرق والهلال الاحمر يتدخل

    انقطاع الطريق القومي بابو حجار نتيجة لفيضان النيل الازرق والهلال الاحمر يتدخل   انقطع صباح الیوم الطريق القومي الذی،یربط ولایة النیل الازرق بولاية سنار بمنطقة ابو...

    وزارة المعادن: 30 طن انتاج الذهب خلال النصف الأول 2021

    الكشف عن إنتاج البلاد من المعادن في النصف الأول من العام 2021   كشف تقرير الأداء النصف سنوي لوزارة المعادن أن إنتاج الذهب خلال النصف الأول...
    - Advertisment -