35.3 C
Khartoum
الإثنين, أكتوبر25, 2021 | 11:00 صباحًا
35.3 C
Khartoum
الإثنين, أكتوبر 25, 2021
المزيد
    - Advertisment -
    الرئيسية الأخبار الرياضية أرجوان عصام.. قصة طالبة الطب التي تألقت وأبدعت في كرة القدم

    الأكثر تداولاً

    مبروووك للسودان وللقبيلة الزرقاء.. الهلال يعبر الأنهار ويصعد لدور المجموعات

      مبروووك للسودان وللقبيلة الزرقاء.. الهلال يعبر الأنهار ويصعد لدور المجموعات   بدون عنوان الإلكترونية   حقق الهلال اليوم فوزا صعبا ولكنه غالٍ على ريفرز يونايتد النيجيري في إياب...

    خطأ إداري من بعثة الهلال ينسف تلفزة المباراة

      بدون عنوان الإلكترونية وقعت إدارة بعثة الهلال في مصر في خطأ إداري بعدم إدراج موضوع تلفزة مباراة الهلال وريفرز في العقد الذي وقعته مع الجهات...

    استئنافات الإتحاد العام: شداد وبرقو مؤهلان لخوض الإنتخابات وترفض طلبا آخر

    قررت لجنة الإستئنافات بالإتحاد السوداني لكرة القدم رفض استئناف سيف الدين الطيب صد قرار لجنة الأخلاقيات في اهلية ترشح الدكتور كمال شداد وكذلك استئناف...

    إليكم تشكيلة الهلال لمواجهة ريفرز اليوم

    افصح مدرب الهلال ريكاردو عن تشكيلة الهلال لمواجهة ريفرز يونايتد النيجيري في إياب دور الـ 32 لبطولة ابطال افريقيا والتي ستقام السابعة من مساء...

    أرجوان عصام.. قصة طالبة الطب التي تألقت وأبدعت في كرة القدم

    تصوير محمد متوكل كولا

    نجمة المنتخب السوداني لكرة القدم ( سيدات) أرجوان عصام تتدرب بشهية مفتوحة هذه الايام مع منتخب السيدات الوطني استعدادا للبطولة العربية للسيدات بجمهورية مصر من 24 أغسطس الى 6 سبتمبر 2021م.

    أرجوان عصام (20 عاماً) ما كانت لتصدّق قبل أشهر خلت في ظل حكم الرئيس المخلوع عمر البشير، أنّهما ستتمكنّان من لعب كرة القدم في بلدهما أمام جمهور سوداني ضمن فريق نسائي ينافس في دوري وطني.

    أصبحت مدنيّة أخيراً

    وتقول عصام، وهي طالبة في طب الأسنان، لوكالة فرانس برس إنّها لمّا علمت بأن دورياً للسيّدات سيرى النور في بلدها وأن هناك منتخب وطني للسيدات سيمثل السودان وهذا شرف لايدانيه شرف:“شعرتُ بالفرح، وبأنّ السودان تطوّر وبأن السلطة أصبحت مدنيّة أخيرا، وبأنّ حقوق النساء يمكن أن تتحقّق في هذا الجيل. كان خبراً ساراً للغاية”.

    ويُعتبر السودان رائداً في كرة القدم. وقد انضمّ إلى الاتحاد الدولي لكرة لقدم (فيفا) في 1948 وشارك مع كلّ من مصر وإثيوبيا وجنوب إفريقيا في تأسيس الاتّحاد الإفريقي لكرة القدم في 1957.

    لكنّ كرة القدم النسائية في السودان واجهت حرباً شرسة منذ طبقّت البلاد الشريعة الإسلامية في 1983، أي قبل ستّ سنوات من استيلاء البشير على السلطة بانقلاب عسكري دعمه الإسلاميون.

    هدف نسائي

    وألغت الحكومة الانتقالية  “قانون النظام العام” الذي تعرّضت بموجبه آلاف النساء لعقوبات شديدة بينها الجلد لارتكابهن مخالفات بسيطة مثل ارتداء “زي فاضح” كالسروال.

    بالنسبة إلى كثيرين، فإنّ إطلاق بطولة رسمية نسائية هو هدف حقّقته المرأة السودانية على طريق تحصيل كامل حقوقها.

    وتقول أرحوان عصام التي انسدل شعرها الأسود الطويل على وجهها إنّ انطلاق الدوري النسائي “خلق أملاً كبيراً في السودان. أحسست بأنّ هناك أملاً كبيراً بأن يتطوّر السودان وأن يصبح أفضل من ذي قبل بمراحل”.

    وتضيف أثناء حصة تدريبية مع المنتخب بالخرطوم أنّ في مجتمعها “حقوق النساء تعني أن تلزم المرأة بيتها وتقوم بالواجبات المنزلية وتعتني بالأولاد. نحن لم نوافق على هذه النظرة وقلنا إنّ حقوق النساء أكثر من ذلك”.

    وإذا كانت عصام تطمح لأن تصبح طبيبة أسنان معروفة وتتعامل مع كرة القدم على أنّها مجرّد هواية، فإنّ معظم زميلاتها في المنتخب بتن على أعتاب نيل شهادتهن الجامعية في مختلف التخصصات و يحلمن باحتراف كرة القدم في الخارج.

    منحة دراسية

    وتؤكد عصام التي تقول إنها تواظب على قراءة القرآن كل صباح، إن “مستقبلي هو الدراسة. بصراحة، مستقبلي أن أكون طبيبة ماهرة ومعروفة”، مضيفة “إذا عرض عليّ الاحتراف في الخارج، فشرطي هو أن يتيحوا لي أن أدرس هناك، أن أحصل على منحة دراسية في جامعة معيّنة”.

    ومنذ انطلاق بطولة دوري السيدات في 30 أيلول/سبتمبر، تميزت اللاعبات بأدائهن الفني وروح التعاون في لعبهن.

    دعم الأسرة

    وفي مجتمع لا تزال تحكمه عادات وتقاليد صارمة، يعتبر دعم الأسرة أساسياً لتمكّن الفتيات من لعب كرة القدم.

    وتقول عصام إنّ والدها هو مشجّعها الأول ومدرّبها الأول، فهو يحضر كل تمريناتها ويصحّح أخطاءها ويسدي إليها النصح.

    ويقول والد أرجوان، عصام السيّد (50 عاماً)، “أنا أراها تجربة ناجحة جداً، تجربة ممتازة وليس فيها أي شيء (سلبي)” فهي تعلّقت باللعبة منذ نعومة أظافرها، وترد ارجوان والبسمة لا تفارق وجهها “الحمد لله، أهلي لم يكن عندهم أي اعتراض، بالعكس هم يشجّعوني على أنّ الرياضة جيّدة ويقولون لي اجتهدي تتقدّمي”.

    ويقول المدرب الفكي، إنه، مع النجاح الذي حقّقه دوري السيّدات بمشاركة 21 فريقاً، وافقت وزارة التربية على مشروع ستدعمه الفيفا لتدريب الفتيات في المدارس.

    لكنّ المدرّب يشدّد على أهمية الاحتراف، ويقول “كلهنّ قادرات على الاحتراف. أنصحهنّ أن يحترفن كي يُظهرن أنّ في السودان مواهب. تطوير الرياضة لن يأتي إلا بالاحتراف”.

     

     


    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا