38.3 C
Khartoum
الثلاثاء, مايو17, 2022 | 7:39 مساءً
38.3 C
Khartoum
الثلاثاء, مايو 17, 2022
المزيد
    - Advertisment -
    الرئيسية الأخبار السياسية بدون عنوان الإلكترونية ترصد ردود الفعل السودانية والعالمية عن عزم حمدوك الإستقالة

    الأكثر تداولاً

    المريخ يبدأ الدورة الثانية للممتاز بتعادل مخيب للآمال أمام هلال الساحل

    بدأ المريخ الدورة الثانية للدوري الممتاز بتعادل سلبي مخيب للآمال أمام هلال الساحل ليفقد نقطتين ثمينتين في مشوار العد التنازلي لاستعادة اللقب ليبعد الشقة...

    خروج شبكة مصر بدواعي الصيانة..الكهرباء في السودان مستقبل قاتم وازدياد الفجوة بين ضآلة الإنتاج وارتفاع الاستهلاك والطلب

    كشفت مصادر مطلعة عن خروج الربط الكهربائي مع مصر عن الخدمة. و أوضحت المصادر لـ”باج نيوز” أن إمداد الكهرباء من مصر توقف قبل خمسة أيام...

    كاس تحكم و تفرض غرامات على الإتحاد السوداني والمريخ بشأن قضية الثلاثي

    اصدرت اليوم محكمه كاس قرارها بخصوص ثلاثي المريخ حيث قامت بإدانة  نادي المريخ بتحويل الثلاثي إلى لجنة الانضباط مع توصية بالإكتفاء بالعقوبة التي صدرت...

    بدون عنوان الإلكترونية ترصد ردود الفعل السودانية والعالمية عن عزم حمدوك الإستقالة

    🔴ذكرت مصادر مطلعة لـRT فجر الأربعاء أن لقاء جمع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، لبحث استقالة حمدوك.

    وأكدت المصادر أن قوى سياسية تعمل على إقناع حمدوك بالعدول عن قرار استقالته.

    وأشارت المصادر إلى دعوات لاجتماع يضم القوى المؤيدة لـ”اتفاق حمدوك – البرهان” للتفاهم على أرضية مشتركة بين الطرفين.

    وكانت مصادر مقربة من حمدوك قد قالت في تصريح لـ”رويترز” الثلاثاء، إنه يعتزم الاستقالة خلال ساعات.

    🔴 قالت صحيفة الشرق الأوسط: اتجهت الأنظار مجدداً نحو السودان، أمس، مع ورود أنباء تؤكد عزم رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك على الاستقالة خلال الساعات المقبلة، ما يعيد خلط الأوراق في الأزمة المستمرة بين العسكريين والمدنيين.

    وقال مصدران مقربان من حمدوك لـ {رويترز}، أمس، إن حمدوك أبلغ مجموعة من الشخصيات القومية والمفكرين اجتمعت معه بأنه يعتزم التقدم باستقالته من منصبه. وأضاف المصدران أن المجموعة دعت حمدوك للعدول عن قراره إلا أنه أكد إصراره على اتخاذ هذه الخطوة خلال الساعات المقبلة.

    وأكد مصدر وثيق الصلة برئيس الوزراء لـ«الشرق الأوسط» هذه الأنباء، مشيراً إلى أن حمدوك أعلن عن ضيقه من ابتعاد مجموعة «الحرية والتغيير» الحاضنة السياسية السابقة لحكومته، ورفضها التعاون معه، أو المشاركة في صياغة إعلان سياسي جديد كان يرتب له. كما أشار إلى أن رئيس الوزراء يجد صعوبة في تشكيل وزارة تكنوقراط، لعزوف معظم المكون المدني عن التعامل معه في ظل الاتفاق الذي أبرمه مع قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان.

    وأضاف المصدر أن شخصيات وقيادات سياسية تتحرك لثنيه عن الاستقالة، من بينها قيادي بارز بإحدى الحركات المسلحة وعضو بمجلس السيادة الانتقالي.

    ورصدت «الشرق الأوسط» تحركات للجبيش السوداني والقوات الأمنية داخل العاصمة، فسرها مراقبون «تحسباً لأي تطورات بالعاصمة»، وتثبيت الأمن.

    🔴 قال القيادي بالحرية والتغيير وزير الصناعة السابق ابراهيم الشيخ أن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك أصبح بين المطرقة والسندان، موكدا أن الأزمة التي تعيشها البلاد جاءت نتيجة الإنقلاب العسكري الاخير. وأوضح الشيخ للمندرة نيوز أن استقالة حمدوك غير موكدة حتى الان حسب علمه، مشيراً إلى أن المشهد السياسي معقد للغاية بسبب عدم توفر إرادة سياسية من النخب الحاكمة والمعارضة .

    🔴  الوزير السابق خالد عمر يوسف:

    علّق وزير مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف “سلك” على الأنباء المتداولة منذ مساء الثلاثاء عن اعتزام رئيس مجلس الوزراء الانتقالي عبد الله حمدوك تقديم استقلته. ولم يتم تأكيد هذه الأنباء من مصدر رسمي.

    وقال خالد يوسف: “اتصل بي صحفي أجنبي من أحد كبريات المؤسسات الإعلامية الأمريكية مستفسراً عن صحة أخبار وصلته بأن سبب إستقالة د. عبد الله حمدوك هو تخاذل الحرية والتغيير عن دعم خطواته الأخيرة”

    وأضاف: “إن الأزمة الحالية هي نتاج مباشر للإنقلاب العسكري، و تكرار الحديث عن القوى السياسية و عدم توافقها هو في الأصل تماهي مع خطاب الإنقلابيين وتبرير لما اقترفوه من جرم في حق البلاد.”

    وأضاف الوزير السابق قائلا: “إن الغبار الكثيف الذي يثار الآن لا يجب أن يحجب أعيننا عن البداهات من واجبات الساعة الملحة.  الواجب الآن هو التوافق على جبهة شعبية موحدة لهزيمة الإنقلاب وتأسيس سلطة مدنية ديمقراطية حقيقية تستكمل مهام ثورة ديسمبر المجيدة، و تبني على ما تحقق من تقدم في العامين الماضيين و تتجاوز العثرات التي واجهت قوى الثورة و أوجه قصورها العديدة”

    🔴 كتب ماهر أبو الجوخ: إستحوذ خبر إعتزام رئيس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك الذي بثته وكالة رويترز مساء الثلاثاء 21 ديسمبر 20201م تقديم إستقالته في غضون ساعات على إهتمام المتابعين للمشهد السياسي السوداني، نظراً للتداعيات المترتبة على حدوثه.

    بشكل ملخص فإن إستقالة رئيس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك عند حدوثها وقبولها فالنتيجة المترتبة عليها هي إعادة تمدد إنقلاب 25 أكتوبر مرة أخرى في المساحات التي إنحسر عنها وتققهر منها، حينها سيتحرك الإنقلاب وعناصره لإستعادة السيطرة على مواضع سيطرتهم التي فقدوها لترتفع نسبة سيطرتهم على كل مفاصل الدولة ومؤسساتها المتناقصة يوماً بعد يوم لتعود سيطرتهم المطلقة على مؤسسات الدولة.

    فعشية نشر (رويتزز) لخبر إعتزام رئيس الوزراء تقديم إستقالته في غضون ساعات، أصدر حمدوك قرار بإنهاء تكليف كل من مدير للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والمكلف بتسيير مهام مدير البنك الزراعي الصادرين عن السلطة الإنقلابية بعد 25 أكتوبر الماضي. طبقاً لتلك القرارات تمت إعادة مدير الأذاعة والتلفزيون المقال من الإنقلابيين الاستاذ لقمان أحمد لموقعه، وتمت تسمية بدرالدين عبدالله احمد العباس لتسيير مهام المدير العام للبنك الزراعي.

    عند إستعادة الإنقلابيون للسيطرة المطلقة على مفاصل فإن السيناريو الأرجح هو وجنوحهم للعنف لفرض الأمر الواقع لتهيئة المشهد لشمولية وديكتاتورية جديدة تحكم بالحديد والنار تقضي على الأخضر واليابس، فإن أحد الفرضيات المزعجة هو إحتمال مضي المشهد بخطى متسارعة صوب إنهيار أكبر بإنزلاق البلاد في أتون صراع عنيف في إطار ممارسة العنف والعنف المضاد بين الفرقاء المختلفين.

    في تقديري أن خلاصة التبعات المترتبة والمتوقعة لسيناريو إستقالة حمدوك بعد قبولها ستجعل النصر على إنقلاب 25 أكتوبر الذي يلوح في الأفق يبتعد رويداً رويداً ويجعل مشوار (النصر) ذلك أطول وأقسي، ولذلك فإن حصيلة هذا المآل والمسار لهذا السيناريو واضحة للعيان ونتائجها لا تحتاج لكثير عناء بأن الثورة لم تنتصر بتلك الإستقالة، وأن الإنقلاب هو الكاسب الأكبر من سيناريو (الإستقالة).

    سيبقي الخيار الأفضل والأسلم للإنتقال والبلاد والعباد العمل على تعزيز ووحدة المكون المدني الحريصة والراغبة لإستكمال مهام الإنتقال وإستدامة الديمقراطية والسلام والعدالة ومناهضة أي توجه إنقلابي عبر مغادرة هذا المكون المدني لمحطة التشرزم والتفكك، ليس بغرض مجابهة ما تبقي من مظاهر الإنقلاب وإنما لوضع الأساس وخارطة الطريق لعبور وطننا صوب المستقبل.

    أما إذا ما تقاصرت همة المكون المدني الداعم للإنتقال المناهض للإنقلاب عن الإستجابة لهذا التحدى الظرفي المستوجب وحدة كل مكوناته، جراء سيادة المرارات الشخصية والمصالح الذاتية الضيقة وتغليب الكيد والتناحر السياسي بيت مكوناتها من أحزاب ومنظمات مجتمع مدني ولجان مقاومة ورئيس للوزراء وعاملين تحت أمرته، فإن التاريخ سيفرد حيزاً واسعاً في صفحاته تلعنهم جميعاً جراء إضاعتهم أكبر سانحة تاريخية إتيحت للسودان للنهوض من كبوته ومفارقة الأزمات التي ظلت ملازمة له منذ إستقلاله. وعلى قيادة مكونات وأطراف المكون المدني –بما في ذلك حمدوك- أن تختار خيارها الآن وتحدد بناء عليه العنوان الذي سيلازم سيرة أي منهم عند كتابة التاريخ !

    🔴 قال عبد الماجد عبد الحميد: الاستقالة موقف .. ومن يريد تسجيل موقف لايلوح باستقالته أو يقوم بتسريب الخبر لشغل الرأي العام المحلي والعالمي ولزيادة الضغط علي حلفائه العسكريين ..

    ملخص الأمر أن حمدوك ليس من طينة السياسيين المبدئيين حتي يتقدم باستقالة في هذا التوقيت ..وفي ذات الوقت ليس للبرهان قدرة ضغط علي حمدوك لتنفيذ مايطلبه منه المكون العسكري ..برهان أوضح أن كل القرارات التي مسحت قرارات أكتوبر كانت كلها بتوافق مع حمدوك .. وعليه من يضمن أن خبر استقالة حمدوك ماهو إلا حركة في شكل وردة سيتم بعدها العدول عن استقالة حمدوك الصورية وتخرج الحركات المسلحة من المشهد !!

    🔴 قال رئيس تحرير صحيفة الجمهورية نيوز الإلكترونية السر القصاص أن حمدوك يغازل المانحين والداعمين للموازنة القادمة بعد توقف الدعم الخارجي وتعليق برنامج ثمرات وذلك على خليفة التسريبات التي أوردتها وكالة رويترز عن مصادر مقربة عن عزم رئيس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك تقديم إستقالته خلال الفترة القادمة.وأضاف القصاص أن التسريبات بإستقالة حمدوك تنم رسالة داخلية للقوى السياسية وخاصة الحرية والتغيير المجلس المركزي مفادها أن حمدوك يغازل المعارضة بأن تتقدم للحوار على برنامج يفضي إلى أن انتخابات مقابل الدعم لحكومته المقبلة التي وبحسب القصاص سيطول أمد تأسيسها.وكشف القصاص أن التسريبات تأتي غداة إلغاء قرارات أصدرها القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الحالي وهو ما يعتبر مغازلة وتهديد بتمرير هذه القرارت وعدم الاعتراض عليها، وكان حمدوك قد ألغى قبل ساعات قرارات تتعلق بهيئة الإذاعة والتلفزيون والبنك الزراعي وغيرها من القرارات.وإعتبر القصاص أن استقالة حمدوك في هذا التوقيت غير واردة وان حدثت ستكون نهاية لحمدوك نفسه وستبعد الحرية والتغيير المجلس المركزي عن المشهد بشكل كبير وان الاستقالة تعني تمديد الفترة الإنتقالية لعامان إضافيان وستربك المشهد وستقلبه رأساً على عقب.

    🔴لم يستبعد الصحفي والمحلل السياسي محمد عثمان الرضي نبأ إستقالة رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك. وعزا الرضي أسباب إستقالته لعجزه التام في إدارة الدولة وذلك من جراء التقاطعات والتجاذبات مابينه وبين رئيس مجلس السيادة في إلغاء قراراته الأخيرة والخاصة بتعيين وإعفاء مسئولين كبار بالدولة وأضاف الرضي الهدف من الإستقالة هو إستدرار العطف الدولي له وذلك بغرض إلغاء القرارات الدولية بوقف الدعم الدولي عقب قرارات 25إكتوبر.

    🔴 قال موقع القاهرة 24 الإخباري: تتضارب الأنباء والتصريحات، بشأن ما تردد مؤخرا عن عزم رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك على تقديم استقالته خلال الساعات المقبلة، ليحبس السودانيون أنفاسهم من جديد.

    الشارع السوداني الذي لم يهدأ خلال الأشهر الأخيرة، بات على موعد مع أزمة جديدة، ربما تزيد من اشتعاله، نظرا لكثرة القرارات المتوقعة حال إحداث فراغ حكومي، إذا ما أقدم رئيس الوزراء على خطوة تقديم استقالته.

    عضو المكتب السياسي بحزب المؤتمر، وعضو تحالف الحرية والتغيير، نور الدين صلاح الدين، قال لـ القاهرة 24، إن الأنباء تأتي متضاربة بشأن عزم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك على تقديم استقالته، فبعض وسائل الإعلام تحدثت عن اعتزام الرجل تقديم استقالته في حين نفاها البعض الآخر.

    وأكمل عضو المكتب السياسي بحزب المؤتمر، لـ القاهرة 24، أن الثوار الآن في عموم الشارع السوداني ينظرون إلى الرجل بأنه خان الأمانة التي حملها له الشعب السوداني، وأعتقد أن هذا الرجل قد ضيّع فرصة تاريخية أتيحت له بقيادة السودان في واحدة من أعظم محطاته في التاريخ السوداني الوطني الحديث.

    أما المحللة السودانية انتصار محمد الطيب، فقالت لـ القاهرة 24، إن التلويح بخبر استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الآن، هو كمين معلوماتي لقياس الرأي العام، رغم أن أنباء عزمه تقديم استقالته لم يعلن من أي مصدر وطني حتى الآن.

    وأضافت السياسية السودانية، لـ القاهرة 24، أن الشارع الغاضب يرتب نفسه للحل دون وجود حمدوك، رغم أن توقيت الاستقالة ليس في المصلحة العامة.

    وتابعت: للسيد حمدوك دور كبير في وجه السودان الخارجي، وبالاستقالة سنعود إلى مربع الرئيس السابق عمر البشير، يعقبه تدخلات خارجية.

    🔴 قال سيد حميدة المحامي: بغض النظر عن اعتراف او عدم اعتراف حمدوك بالانقلاب.. هل الثورة الان مستفيدة من وجود حمدوك في رئاسة مجلس الوزراء ؟؟ انا شخصيا مقتنع ان حمدوك في ذلك المنصب يدعم ويضيف للثورة ويوفر عليها الكثير من النضال المرهق..حمدوك الان يفكك في قرارات البرهان دون ان يتجرأ البرهان بالرفض خوفا من العالم الخارجي والشارع الداخلي ..اخطر قرار لحمدوك كان بالامس تحرير التلفزيون السوداني من الاختطاف الانقلابي وإعادته للثورة..وكلنا نعلم الدور الكبير الذي ظل يلعبه التلفزيون كواجهة للثورة…ذات الواجهة تحتاجها الثورة الان و بشده. بعد عبث فلول الانقلابيين بهذه الاجهزة وتوظيفها.لمشروعهم المضاد للثورة .
    وما كان لحمدوك الجرأة في اتخاذ هذا القرار لولا ملحمة ١٩ ديسمبر ..فحمدوك في مواجهته مع العسكر يستقوي بالشارع … والشارع في مواجهته مع العسكر يستقوي بوجود حمدوك في منصب رئيس الوزراء هذه هي المعادلة التي ستؤدي لإنهاء سطوة العسكر وحاضنتهم السياسية الانتهازية التي تعمل و بسرعه مبالغ فيها في تغيير وتكسير مفاصل الدولة التي بنتها الثورة في ال ٣ سنين الماضية..حمدوك الان يوقف هذا المد الهمجي رضينا ام ابينا…. وربما مزيد من ضغط الشارع سيعيد. رئاسة المجلس السيادي للمدنيين وسيعيد لجنة ازالة التمكبن..وسيفكك مجلس السيادة الانقلابي.. ويدفع بلجنة نبيل اديب لإنهاء مهمتها..
    ان الاوان الان لخلق قيادة موحدة للثورة والاتفاق علي مشروع وطني موحد يحقق الحد المعقول من مطالب الشارع المدعومة عالميا بوجود حمدوك كرئيس للوزراء او عدم وجوده…يجب ان لا نترك الساحة للانتهازيين المصطفين مع العسكر ونقتنع بان حمدوك يؤدي تلك المهمة الان ويوقف تمددهم المريب في مفاصل الدولة.هؤلاء الانتهازيين هم اخطر من العسكر وهم اعداء الثورة الحقيقيين وهم من صورو هذا الانقلاب للعسكر…
    .غايتو.انا شخصيا مقتنع ان حمدوك الان يضيف للثورة ولا ينتقص منها وان استقالته في الوقت الحالي ستكون إضافة للعسكر وفلولهم لانه مفروض عليهم..


    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا