38.3 C
Khartoum
الثلاثاء, مايو17, 2022 | 8:45 مساءً
38.3 C
Khartoum
الثلاثاء, مايو 17, 2022
المزيد
    - Advertisment -
    الرئيسية الرأي عاصم السني الدسوقي يكتب... الجوازات لماذا كوشايت يا عنان؟

    الأكثر تداولاً

    منتخب الشباب الوطني يؤدي مرانه الثالث ويخضع لاعبين لفحص تحديد الأعمار

    أدى المنتخب الوطني السوداني لكرة القدم تحت 17 سنة، مرانه الثالث خلال تجمعه الحالي عصراً في أكاديمية تقانة كرة القدم بالخرطوم2،. وكان صغار صقور الجديان...

    الإتحاد العام يقدم تلخيصا كاملا لقرارات كاس التي تسلمها الثلاثاء وبخاصة قضية الثلاثي

    قرارات محكمة التحكيم الرياضي الدولية تسلم الإتحاد السوداني لكرة القدم ظهر اليوم الثلاثاء 17 مايو 2022م مخاطبات من محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) علي النحو...

    المريخ يبدأ الدورة الثانية للممتاز بتعادل مخيب للآمال أمام هلال الساحل

    بدأ المريخ الدورة الثانية للدوري الممتاز بتعادل سلبي مخيب للآمال أمام هلال الساحل ليفقد نقطتين ثمينتين في مشوار العد التنازلي لاستعادة اللقب ليبعد الشقة...

    عاصم السني الدسوقي يكتب… الجوازات لماذا كوشايت يا عنان؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ♦ ذمة الواعي
    ✒ عاصم السني الدسوقي
    🔷 الجوازات لماذا كوشايت يا عنان ؟

     

    من اكبر معوقات تطور الخدمات مفهوم احتكارية العمل لجهات بعينها ، قدر المواطن السوداني كتب عليه الا يهنأ او يسعد من خلال معاملاته المدنية مع المؤسسات المنوط بها خدمته.

    ازدواجية الاجراء وفقر الاداء مؤشر خطير لانتكاسة مجمعات خدمات الجمهور عامة ومجمع بحري بصفة خاصة بعد ان وضع قدما في سلم الاداء المميز والتطور عصفت به الاقدار مرة اخري ليعود مرة اخري الي بؤسه وحزنه.

    انا اتابع منذ فترة معاناة المواطنين الشديدة تجاه استخراج اوراقهم الثبوتية والجوازات وكنا نكتب مرة ناقدين ومرة محفزين وتلمسنا جدية الحلول وترتيب العمل من خلال هذا المجمع.

    وحقيقة تلمسنا تطور واضح من خلال قيادة سعادة العميد دكتور حسن التجاني ولكن يبدو ان انفاسه كانت اقوي وهو يحمل معه روح الهمة والنشاط والنجاح وهو مغادر  وهنا اطرح سؤالا مهما لمدير عام الشرطة هل النجاح وتحمل المسؤولية احدي اسباب الاقالة ؟؟.

    دكتور حسن التجاني كان كالغيث اين ما حل نفع وهذه الصفة عجلت برحيله الي منزلة ونسال الله ان يخلف عليه بأحسن منها .

    عموما بعد ان الت خلال الاسابيع الماضية خدمات تسليم الجوازات الي الشركة المحتكرة كوشايت يبدو انه الاختيار الذي لم يصادف اهله.

    واذكر في احد مقالاتي الناقدة طالبت بان تؤول الامور الفنية الي شركة مختصه ، وكوشايت كانت محتكره لخدمات الجوازات من اعوام مضت ومع ثورة التغيير توقفت لفترة لأسباب كثيرة كانت محل تناول اعلامي مكثف ؟ ولكن مع ذلك عادت مرة اخري.

    و لم يكن العود احمد ، اولا من ناحية فنية هنالك خطاء في ازدواجية مرحلة التسليم بعدم الاعتراف بالمستند الذي بموجبه يتم تسليم الجوازات من قبل الادارة العامة للجوازات ، ويفرضون عليك ان تأتي بالمستند الذي يهمهم فقط .

    وعليه لابد لك ان تكون حاملا معك الرقم الوطني الذي سبق ان اكملت به مرحلة استخراج الجواز اضافة الي ايصال استلام الجواز ، عموما هذه العملية عملية غير احترافية لمؤسسة تعمل لتسهيل الاجراء عن طريق رقمنه العملية ، وهذا العجز الفني تراه كثيرا من مثل هذه الشركات التي ظلت محلك سر بحكم احتكارية العمل والخبرات الضعيفة شكلا ومضمونا التي تدير العمل والموجودة في الكونترات وايضا تفقد اهم عنصر بناء الانسان وهو الاخلاق !!!!! .

    ومن الافضل لسمعة الشركة وهي تقف علي هذه العملية الاستراتيجية الكبيرة وبشراكة مع شرطة السودان ان تحسن اختيار موظفيها بعيدا عن هؤلاء المتدربين الذين لا يجيدون فن التعامل مع الجمهور ولا الهندام والشكل العام ،، ونحن ما زلنا نستمسك بموروثاتنا وقيمنا التي ورثناها من سلفنا وهم يوصنا قبل العلم اخلاقا.

    حقيقة ان بعض هؤلاء الموظفون يمثلون صورة غير مشرفة وعنوان غير لائق لهذه الشركة المعروفة والتي بالتأكيد تحسب ايضا علي الادارة العامة للجوازات.

    عموما شركة كوشايت بقدرة قادر عادت مرة اخري لتقف علي قلب المواطن السوداني المغلوب علي امره وغصبا عنه لفرض سياستها العقيمة التي تخلو من مفهوم اداء الواجب من خلال التقنيات المستحدثة راحة وتسهيلا للمواطن.

    وايضا طوال الفترة الممتدة منذ منتصف الالفية الثانية الي يومنا هذا ماهي مؤشرات الاداء التي ميزت هذه الشركة وماهي النجاحات الني قدمتها علما بانها تمثل عبئا ماليا وموردا استنزافيا مع عوائد انتاجية ضعيفه وخدمة صفرية للمواطن .

    اعود مرة اخري لأتحدث عن كيمياء الشرطة المعقدة التي لا يمكن التصالح معها في ظل هذا التخبط الاداري الواضح ، وها هو السيد العميد دكتور حسن التجاني يترك مكتبه مبارحا مجمع خدمات الجمهور بحري مخلفا وضعا كان هو الاجمل والاميز.

    والان يبدو ان حليمة حترجع لي قديمها وكما قيل في المثل السوداني العرجاء لي مراحها.

    ومزيدا من التخبط والفشل و تعقيد اجراءات في تلك المجمعات.

    واااه عليك يااا وطن.


    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا

    الأكثر تداولاً

    منتخب الشباب الوطني يؤدي مرانه الثالث ويخضع لاعبين لفحص تحديد الأعمار

    أدى المنتخب الوطني السوداني لكرة القدم تحت 17 سنة، مرانه الثالث خلال تجمعه الحالي عصراً في أكاديمية تقانة كرة القدم بالخرطوم2،. وكان صغار صقور الجديان...