26.7 C
Khartoum
الثلاثاء, أغسطس16, 2022 | 2:50 صباحًا
26.7 C
Khartoum
الثلاثاء, أغسطس 16, 2022
المزيد
    - Advertisment -

    الرئيسية الأخبار السياسية 30 يونيو موعداً ضربه الشعب السوداني لإظهار وحدة قوى الثورة وإسقاط الإنقلابيين

    الأكثر تداولاً

    تسريبات لماتم في اجتماع لجنة أوضاع اللاعبين بخصوص الصيني

    قالت تسريبات إن لجنة أوضاع وإنتقالات اللاعبين قررت بطلان عقد اللاعب عماد الصيني مع نادي المريخ حسب المادة ٤٢ الفقرة ٢ من لائحة انتقالات الاعبين...

    المريخ ينهي عقود خمسة لاعبين بالتراضي في آخر يوم للإنتقالات

    المريخ ينهي خدمات الخماسي "عزام عادل، محمد موسى الضي، محمد المصطفى، ابراهيم كولينا وعمار كنو" بالتراضي في آخر يوم للتسجيلات والإنتقالات ويشكرهم على الفترة...

    مدير سونا تشيد بدور الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة في دفع الإقتصاد

    أشادت المدير العام لوكالة السودان للأنباء د. فكرية أبا يزيد بدور الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة في المساهمة بدفع عجلة الإقتصاد القومي. وأضافت خلال اللقاء...

    أجواء رائعة في تدريب الهلال الأول ومؤتمر صحفي اليوم لتقديم المدرب والمحترفين الجدد

    شهد التدريب الأول لفريق الهلال، مساء  “الإثنين 15 اغسطس”، إستعداداً للموسم الجديد، أجواءا رائعة وحضورًا جماهيريًا مُقدّراً، أظهر دعمه للفريق واللاعبين الجدد. وحرص الجمهور على...

    30 يونيو موعداً ضربه الشعب السوداني لإظهار وحدة قوى الثورة وإسقاط الإنقلابيين

    ‏الخميس 30 يونيو 2022م هو موعد ضربه الشعب السوداني لإظهار وحدة قوى الثورة ولإسقاط الإنقلابيين وهو يوم مشهود سيركز فيه الثوار على 5 أهداف لتحقيها على أرض الواقع المعاش وهي:-
    1- إسقاط الإنقلاب وعودة العسكر للثكنات
    2-تشكيل حكومة مدنية
    3- العدالة في كل القضايا
    4- التحول المدني الديموقراطي
    5- تفكيك النظام الشمولي السابق.

    ساعات  فقط تفصل السودان من حدث مفصلي هام حيث يعتبر يوم الخميس 30 يونيو موعداً ضربه الشعب السوداني، لإظهار وحدة قوى الثورة وعزمها الصميم على مقاومة الانقلاب وتحقيق أهداف الثورة.

    ويأمل الثوار أن يسقطوا الحكومة الانقلابية في اليوم المشهود إذا لم يتحقق مبتغاهم في ذات اليوم، ستكون فرصة حقيقية لتوحيد قوى الثورة والمضي قدماً لإسقاط الانقلاب المشؤوم .

    ويرى رئيس الحزب الاتحادي الموحد محمد عصمت أن يوم 30 يونيو سيكون يوماً من الأيام التي تتسم بوجهين أولهما وجه أسود في تاريخ الشعب السوداني، هو اليوم الذي انقلبت مجموعة النظام الإسلامي الديمقراطي في العام 1989م وظل هذا السواد يلطخ الجسد السوداني لأكثر من 3 عقود إلى أن انفجرت ثورة ديسمبر المجيدة في العام 2018م وتحقق انتصارها المقصود في أبريل 2019، ليأتي يوم 30 يونيو ليمسح كل هذا السواد الذي تلطخ به الجسد السوداني لأكثر من 30 عاماً سيما وأن يوم 30 يونيو كان يوماً مفصلياً لاتتعداه الثورة في أعقاب مجرزة القيادة العامة يوم 3 يونيو، حيث استطاع الشعب بخروجه في 30 يوينو بعد المجزرة أن يمسح ويزيل كل المعاناة التي ترتبت على هذا اليوم من العام منذ العام 1989م.
    وأشار إلى أن يوم 30 يونيو سيظل من الأيام التي يؤكد فيها الشعب سنة بعد سنة على قدرته على تعزيز حقه، في المناداة بكل شعارات ثورة ديسمبر المجيدة كما حدث في الأعوام 2019م و2020م و2021م.

    زلزال

    ويرى عصمت أن المشهد يبدو مختلفاً في هذا العام اختلافاً كبيراً بعد أن انقلب العسكر على السلطة المدنية التي أسست لها الثورة المجيدة، بالتالي فإنه يتوقع أن يزلزل الشعب السوداني بشبابه في يوم ٣٠ يونيو الموعود بعد غد الخميس، أركان انقلاب العسكر ومن خلالهم جماعة الإسلام السياسي، مشيراً إلى أن اليوم سيظل مختلفاً عن ذات التاريخ من الأعوام الماضية، متوقعاً خروج كل أبناء وبنات السودان في مواجهة المكون العسكري من خلفه حلفاؤه، لينتزع حقه المشروع في الحكم المدني والانتقال إلى دولة الحرية والسلام والعدالة، لافتاً إلى أن السلطة ستتخذ ذات الأساليب التي انتهجتها منذ الانقلاب في قطع الإنترنت وإغلاق الكباري ووممارسة كل أشكال وأنواع القمع، من تعذيب واعتقال لخنق الثورة ومنع التمدد في يوم الخميس.

    إنهاء الانقلاب

    وفي ذات الاتجاه توقع القيادي في حزب الأمة القومي عروة الصادق أن تعمل مواكب ٣٠ من يونيو على إنهاء حقبة الانقلابات العسكرية في السودان إلى غير رجعة، مبيناً أن التحضير الميداني والإعلامي والجماهيري والقطاعي والفئوي والتنسيقي تم على أكمل وجه، ويجري باتساق وانسجام تام بين مكونات قوى الثورة وغرفها الميدانية والإعلامية والتنسيقية وغرف الطوارئ القانونية والطبية والفنية.

    وقال “سيكون يوم الثلاثين من يونيو علامة فارقة في أدب المقاومة السودانية الموروث، ولا أعتقد أن قوى التوافق الوطني تستطيع رفع شعاراتها المؤيدة للانقلاب، ولا تلك الداعية للشراكة مع العسكر، ولا التي تنادي بمنح شرعية لسلطتهم، ولن نشاهد واحدة أو واحداً من قياداتهم وسط الجماهير في المواكب، وبعضهم الآن ينخرط في اجتماعات التنسيق الأمني مع سلطات الانقلاب في لجانه الأمنية في العاصمة والولايات، وهو ما سيمنعهم من التواجد مع الجماهير، لأن مواقفهم مخزية ومتصادمة مع الشارع المقاوم، أما فلول النظام البائد فهؤلاء لا يستطيعون حتى تحمل هتاف الجماهير الذي أسقط سلطتهم ولن يقووا على استفزاز الشارع برفع شعاراتهم، فهؤلاء أفل نجمهم وغابت سلطتهم وفشل حتى الانقلاب الحالي، في إعادة ألقهم وتدوير إنتاجهم، والترويج لنهجهم وبريقهم المكذوب.

    قمع متوقع

    ويرى عروة أن السلطة الانقلابية الحالية قررت منذ اليوم الأول لها في ٢٥ أكتوبر أن تتعامل بقمع وصلف وبطش مع المحتجين ومعارضي الانقلاب، وأوكلت زمام السلطة الباطلة الباطشة لضباط معروفين ببغضهم للثورة يعملون في مختلف القوات النظامية، واستعادوا أيضاً ضباطاً وصف ضباط وجنود ممن أطاحت بهم الثورة في أبريل ٢٠١٩م من أجهزة النظام الإخواني المخلوع كمنتسبي هيئة العمليات والدفاع الشعبي وكتائب العمل الخاص، وجميع هؤلاء لم تتغير خطتهم أو طرق تعاملهم، وإنما طوروا آليات القمع بالغاز المسيل للدموع والدهس، والضرب بالرصاص الحي والمطاطي، وضربات البنادق الانشطارية (الخرطوش) القاتلة، والإطباق والحصار والإغلاق بالحاويات، وحملات الاعتقال الاستباقية للمواكب، مصحوباً ذلك بانتهاكات جسيمة وصلت للاغتصاب والتعذيب وانتهاك الحقوق والحريات الأساسية. ويقيني أن يوم الثلاثين من يونيو سيكون نقطة اللاعودة للبطش لأن موجة الجماهير ستكون أقوى من كل أيادي القمع والتنكيل، كما أن اللجان الميدانية للجان المقاومة والتنسيقيات قد ابتكرت وسائل ستفاجيء تكتيكات الأجهزة الأمنية وستخترق جدر التحصين وستملأ المواكب العاصمة ومدن السودان المختلفة، وكل هذا سيكون بصورة حضارية ينقلها العالم وتراقبها الدول والشعوب المناصرة لقضية الشعب السوداني.

    وبدوره توقع السياسي محي الدين محمد محي الدين أن تخرج مجموعات من المواطنين لكنها لن تكون بحجم مظاهرات ذات التاريخ عام ٢٠١٩، لأن تحولات كثيرة قد حدثت خلال الأعوام الثلاثة الماضية. وقال “الشاهد على ذلك تناقص الأعداد في العامين التاليين بسبب بروز الخلافات والتباينات بين مكونات حكومة الانتقال المدنية، وهو ما يعكس عزوف عدد كبير من المواطنين عن الخروج. يتوقع أيضاً أن يتم تكثيف إجراءات غلق الجسور وتأمين المرافق الحيوية، وبالتالي لا يمكن الوصول إلى الوجهات المحددة إن كانت القصر أو القيادة العامة”.

    وأرسلت قوى الحرية والتغيير رسائل يوم الزحف وقالت إن
    خروجنا بالملايين هو الضمانة لتعديل نوعي لميزان القوى وهزيمة الانقلاب.
    اليوم وبلادنا تستشرف يوماً أبياً يشكل شامة في درب ثورتها المجيدة التي لا تعرف الخنوع أو الانكسار .. نتقدم في قوى الحرية والتغيير برسائل قصيرة ومحددة نضعها في بريد ٣٠ يونيو .. يوم إظهار قوة الشعب ووحدته وعزمه على هزيمة الانقلاب وجعله آخر الانقلابات لنودع الاستبداد مرة وإلى الأبد.
    الرسالة الأولى: إلى قوى الثورة في مدن السودان وأريافه:
    ١- فلنجعل من يوم ٣٠ يونيو صعوداً
    لعتبة جديدة في سلم ثورة ديسمبر المجيدة، لهزيمة كل من يقف في طريقها عبر أوسع نهوض جماهيري يزلزل الأرض ويظهر وحدة شعبنا وتمسكه باستكمال طريق ثورته دون تراجع.
    ٢- علينا في ال ٣٠ يونيو، أن نستذكر جميعاً ضرورة إكمال الواجب الحاسم لهزيمة الانقلاب وهو بناء الجبهة المدنية الموحدة لقوى الثورة .. فلنسارع كلنا لتحقيق هذا الشرط الذي بدونه لن تتحقق غايات تي توحد طريقنا نحو فجر الخلاص وإسقاط الانقلاب.
    ٤- المتاريس عيون الشرفاء.. إن تتريس الشوارع والأحياء والطرق سلاح مجرب ضد أجهزة الأمن، والمواكب والاعتصام والعصيان المدني عمليات سنخوضها موحدين لتصعيد العمل الجماهيري السلمي وصولاً لهزيمة الانقلاب وتأسيس السلطة المدنية الديمقراطية الكاملة.
    ٥- ٣٠ يونيو يوم لوحدة الجماهير في الريف والمدن .. لا تفرقنا الجغرافيا ولا الاثنيات بل تجمعنا الثورة نحو المواطنة المتساوية والحرية والسلام والعدالة.
    ٦- السلام الحقيقي وحماية المدنيين يكمنان في هزيمة الانقلاب. بفعل الانقلاب ازدادت وتيرة الجرائم في دارفور وجنوب كردفان ووضعت البلاد على حافة المجاعة .. الانتصار للنازحين واللاجئين والمهمشين والضحايا لن يتم إلا بتشييع السلطة الانقلابية الاستبدادية.
    ٧- ٣٠ يونيو ليس حدثاً منقطعاً بل هو جزء من عملية ستستمر في الأيام التي تليها وصولاً لهزيمة الانقلاب وتحقيق غايات الثورة كاملة. إن فعل الثورة لن يتوقف هنا بل سوف تعطيه محطة الثلاثين من يونيو وقوداً يقطع به المشوار حتى النصر، وندعو كافة الأئمة في مساجد البلاد لتخصيص خطب الجمعة التي تلي الثلاثين من يونيو لنصرة الشعب والتعبير عن قضيته العادلة.
    ٨- علينا بالسلمية وأن نثابر عليها ونقابل توحشهم بها، فالسلمية كهف ثورتنا ومكمن قوتنا الحقيقية. السلمية ثم السلمية ثم السلمية.. وأهل السودان أدرى بشعابها.
    ٩- لا صحة لكل ما يتم تداوله من رسائل تسعى للتشويش على وحدة قوى الثورة .. قوى الحرية والتغيير منخرطة بصورة كلية في معركة الثلاثين من يونيو ولم ولن نخفي عن شعبنا شيئا.
    الرسالة الثانية: إلى السودانيين والسودانيات في المهجر:
    ١- إسماع صوتكم للعالم الخارجي بالمسيرات وكتابة الرسائل والمذكرات للبرلمانات ومراكز التشريع والحكومات في كل أماكن وجودكم، تعزز من قدرة شعبنا على المضي قدماً في طريق تحقيق نصره الوشيك.
    ٢- إن التضامن الإقليمي والدولي ركن مكمل من أركان انتصار الثورة وهزيمة الانقلاب، ولكم قدح معلى في حشده وتعبئته. لعبتم أدواراً مشهودة في كل مراحل مقاومة الاستبداد، وجهودكم تعضد الثوار بالداخل في معارك الفداء للوطن والوفاء لدماء الشهداء.
    الرسالة الثالثة: للقوات المسلحة والقوات النظامية:
    ١- إنكم من الشعب وإليه ترجعون،  كم وقفتم لجانبه في منعطفات حاسمة في تاريخه من قبل. هذا الشعب النبيل المضحي من أجل غايات سامية لا يجب أن يوجه السلاح نحوه، ولا مصلحة لقواتكم أن تخوض معركة ضد شعبها، بل أن تحميه من العدوان.
    ٢- علينا أن نبني مستقبلاً جديداً لبلادنا يقوم على حكم مدني ديمقراطي وجيش واحد مهني وقومي يعكس التنوع السوداني ويخرج بلادنا من وهدتها التي تطاول أمدها.
    الرسالة الرابعة: للمجتمع الإقليمي والدولي:
    ١- درجت القوى الانقلابية على استخدام كل مخزونها من العنف في إطلاق الرصاص الحي والقتل والتعذيب والاغتصاب والاعتقالات.. إن شعبنا ينتظر مواقف قوية من الفاعلين الإقليميين والدوليين لجانبه، ودفع السلطة الانقلابية لاحترام حق شعبنا في التظاهر السلمي وفي إسقاط الانقلاب.
    ٢- ربما يشهد البعض تجارب بالجوار يظنها أسفرت عن أن أهمية الاستقرار تبز الحرية والديمقراطية، لكننا نؤكد أن مدخل الاستقرار الوحيد في السودان هو الحكم المدني الديمقراطي. والانقلابات هي التي تثير الاضطرابات وتفتح صندوق العجائب من عنف وإرهاب وتهجير قسري وحروب أهلية وتصدير للعنف والنزاع في الإقليم والعالم.
    ٣- إن سودان الانقلاب حتماً فاشل مضطرب غير قادر على مقابلة احتياجات شعبه الذي لا يقدم له سوى الرصاص والمسغبة، وسوف يمس أمن واستقرار الإقليم والعالم. إن هزيمتنا للانقلاب هي الباب الوحيد للسودان للتكامل والتعاون البناء مع الأسرة الدولية.
    أخيراً: غداً هو يوم الشعب ولا صوت يعلو فوق صوت إرادته الحرة ..
    المجد للسودان وشهدائه والنصر لشعبه الأبي الذي سيسمع صوته في الآفاق ويسترد حريته كاملة غير منقوصة.
    المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير
    ٢٩ يونيو ٢٠٢٢

    تنسيقيات مقاومة ولاية الخرطوم

    بيان هام بخصوص مليونية (فجر الخلاص)  30 يونيو

    نعلن نحن تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم الجاهزية الكاملة للخروج غداً من مساراتنا المعلنة مسبقاً، ولن نعود أي خطوة للخلف إما النصر او النصر، و بهذا فنحن في مواجهة مفتوحة بيننا و بين الإنقلابيين حتى النصر .
    كما نُحذر قوات الإنقلابيين من أستخدام أي من أساليب  العنف  إتجاه الثوار السلميين ، والتعدي على الممتلكات العامة و تخريبها بغرض رمي ألتهم على الثوار كما حدث في هبة سبتمبر 2013 ، وسوف نرصد ونوثق كل المخططات التي تسعى قوات الإنقلابيين تنفيذها بغرض تبرير أستخدام العنف المفرط .
    موجهات هامة لمليونيات ( فجر الخلاص ) 30 يونيو لإسقاط العسكر الإنقلابيين و حلفائهم من المدنيين
    نطلب من كل الثوار و الثائرات في مليونيات الغد الإلتزام بالموجهات الميدانية التالية :-
    ⛔. رفع الأعلام و الشعارات التي توضح أهداف و غايات الموكب من إسقاط للعسكر و حلفائهم و ألا تفاوض و لا شراكة و لا مساومة و لا شرعية سوى للثورة و أهدافها.
    ⛔- الهتافات المستمرة و التنظيم الجيد للمواكب و التتريس أثناء الموكب واجب كل الثوار و هو الضامن لإنتصارنا و لبلوغنا أهداف المليونيات الميدانية.
    ⛔- التوثيق للمواكب مع ذكر إسم المليونية :-  ( مليونية فجر الخلاص 30 يونيو 202‪2م) ، مع ذكر الزمان و المكان.
    ⛔- التحرك في جماعات نحو مناطق تجمع المواكب و أثناء المواكب و عدم التحرك بإنفراد.
    ⛔- الإلتزام التام بموجهات اللجان الميدانية داخل المواكب و رصد المندسين و المتفلتين و تبليغ اللجان الميدانية هو ضمان نجاح و إستمرار المواكب.
    ⛔- حماية الموكب تقع على عاتقنا جميعاً، كلنا لجان ميدانية إن لزم الأمر.
    و النصر حليفنا
    مكتب إعلام تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم
    #لاتفاوض_لاشراكة_لامساومة
    #طالعين_وماراجعين
    #مليونية30يونيو

    في ناس كتار بتسأل إنه المليونيات دي آخرها وين و هدفها شنو؟

    يقول الواثق طه: المليونيات دي يا عزيزي لولاها لكان العسكر اتوهطوا زمان في الحكم،
    لولاها لإستطاع العسكر تشكيل حاضنه سياسية و حكومة من الإدارات الأهلية و جماعة إعتصام الموز،
    لولاها لما كانت الأليه الثلاثية و من خلفها اغلب دول العالم تسعى الآن لإيجاد حل لإنهاء الإنقلاب،
    المليونيات دي الخلت العسكر يبلعوا كلامهم و تهديداتهم بالإنتخابات المبكرة،
    و هي الخلتهم يعرفوا حجمهم الحقيقي و إنهم بكل عتادهم و قوتهم و دعم الحركات المسلحة لهم و وقوف دول المحاور بجانبهم ما بيقدروا يحكموا الشعب ده لو انطبقت السماء مع الأرض ،
    المليونيات يا عزيزي هي عباره عن مقاومة مستمرة تمنع الإعتراف بسياسة الأمر الواقع من قبل أي شخص أو جهة مهما كانت منو،
    المليونيات أبداً ما هدفها إنه يحصل إنقلاب جديد على العسكر الموجودين حالياً و يجوا عساكر بدلهم،
    بل هدفها إننا نجبر العسكر على تسليم الحكم للمدنيين غصباً عنهم،
    لولا المليونيات لكان العسكر روجوا إنه السودان مستقر و ينادوا بالدعم الدولي للسودان،
    و لولاها لكانت دول المحاور صدقت إنه برهان و حميدتي و توابعهم من الحركات المسلحة قادرة على إدارة و حكم السودان، مما يعني إنه الإقتصاد حيستقر و إنهم بيقدروا يستثمروا في السودان،
    المليونيات بإختصار يا عزيزي هي الفاصل و المانع الوحيد إننا نرجع لعهد الكيزان و يضيع تعب التلات سنه الفاتوا بكل الدماء الانسكبت و الارواح الطاهره الفارقتنا،
    المليونيات دي النار الحتنجض لينا شغلتنا، و هي الوحيدة القادرة على تركيع كل من تسول له نفسه بإنه صاحب و مالك البلد دي غصباً عن شعبها.
    و لابد أكيد
    و مهما طال الليل ضناهو
    الفجر جاي وضياهو عيد
    و نعود عزاز زي مامضى
    و نفوسنا يرويها الرضى
    و ضميرنا تملاهو الحياة
    و تشرق شموس الأغنيات
    #مليونية30يونيو