35 C
Khartoum
الإثنين, سبتمبر26, 2022 | 10:02 مساءً
35 C
Khartoum
الإثنين, سبتمبر 26, 2022
المزيد
    - Advertisment -

    الرئيسية أخبار عاجلة تفاصيل قتل الظواهري من لحظة رصده وحتى تفجير الصاروخ في رأسه

    الأكثر تداولاً

    المريخ يخرج من موسم 2022 خالي الوفاض بعد خسارته ربع نهائي الكأس

    🔺️ المريخ يودع كأس السودان من ربع النهائي بعد الخسارة بركلات الترجيح "4|5" امام أهلي الخرطوم حيث انتهى الزمن الأصلي بالتعادل بهدف وأنهى الأهلي...

    الخرطوم يكسب توتي ويتأهل لنصف نهائي الكأس

    فريق الخرطوم الوطني يتأهل لنصف نهائي كأس السودان بالفوز على توتي بهدف دون رد عصر اليوم باستاد الخرطوم. وسيقابل الخرطوم الفائز من المريخ والأهلي الخرطوم..

    اليوم مليونية المشارح والمفقودين قسريا

    أعلنت مقاومة الخرطوم، عن تسيير مليونية المشارح والمفقودين قسريًا، اليوم الأثنين. وقالت تنسيقيات مقاومة الخرطوم في تعميم صحفي، المليونية ستكون عند الواحدة بتوقيت الثورة، ورفضًا...

    مركز الإفتاء الشرعي بجامعة القرآن الكريم يتناول التطبيقات المصرفية العصرية وتكييفها الفقهي

    أوصى المنتدى الشهري لمركز الإفتاء الشرعي بكلية الشريعة ـوالمقام بالتعاون مع كلية المجتمع (جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم) بضرورة مراعاة الجوانب الشرعية في المعاملات...

    تفاصيل قتل الظواهري من لحظة رصده وحتى تفجير الصاروخ في رأسه

    قتلت غارة أميركية بطائرة مسيرة، زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري في أفغانستان، في أكبر ضربة للتنظيم ٠المتشدد منذ قتل مؤسسه أسامة بن لادن في عام 2011.

    وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس جو بايدن إن الظواهري كان مختبئاً منذ سنوات وأن عملية تحديد مكانه وقتله كانت نتيجة عمل “دقيق ودؤوب” لمجتمع مكافحة الإرهاب والمخابرات.

    وحتى إعلان الولايات المتحدة قتله، ترددت شائعات مختلفة بشأن تواجد الظواهري في المنطقة القبلية بباكستان أو داخل أفغانستان.

    لكن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قال لـ”رويترز” إن الحكومة الأميركية كانت على علم بشبكة قدرت أنها تدعم الظواهري، وعلى مدار العام الماضي، بعد انسحاب واشنطن من أفغانستان، كان المسؤولون يراقبون المؤشرات على وجود القاعدة في البلاد.

    وخلال هذا العام، حدد المسؤولون مكان عائلة الظواهري أي زوجته وابنته وأطفالها، الذين انتقلوا إلى منزل آمن في كابول، قبل أن يتمكنوا من تحديد موقع الظواهري في المكان ذاته.

    وعلى مدى عدة أشهر، ازدادت ثقة مسؤولي الاستخبارات في أنهم حددوا هوية الظواهري بشكل صحيح في المنزل الآمن في كابول، وفي مطلع أبريل، بدأوا إطلاع كبار مسؤولي الإدارة على المعلومات، وبعد ذلك أُطلع جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، الرئيس جو بايدن.

    وأضاف المسؤول: “تمكنا من تحديد نمط حياة الظواهري من خلال مصادر معلومات مستقلة متعددة لتوجيه العملية، وبمجرد وصول الظواهري إلى المنزل الآمن في كابول، لم يصل إلى علم المسؤولين أنه غادره ورصدوه في شرفته، حيث استُهدف في نهاية المطاف”.

    “هدف قانوني”

    ولفت المصدر إلى أن المسؤولين حققوا في طريقة بناء المنزل الآمن وطبيعته ودققوا في قاطنيه، للتأكد من أن الولايات المتحدة يمكن أن تنفذ بثقة عملية قتل الظواهري، دون تهديد سلامة المبنى وتقليل المخاطر على المدنيين وعائلة الظواهري.

    وأوضح أن الرئيس بايدن، عقد في الأسابيع القليلة الماضية، اجتماعات مع كبار المستشارين وأعضاء الإدارة لتدقيق المعلومات الاستخباراتية وتقييم أفضل مسار للعمل.

    وأشار إلى أنه في الأول من يوليو الماضي، أطلع أعضاء الإدارة، وبينهم وليام بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية بايدن على عملية مقترحة في غرفة العمليات بالبيت الأبيض.

    وقال المسؤول: “طرح بايدن أسئلة تفصيلية عما عرفناه وكيف عرفناه، كما فحص عن كثب نموذجاً للمنزل الآمن الذي أعده مجتمع الاستخبارات وأحضره إلى الاجتماع، إذ سأل عن الإضاءة والطقس ومواد البناء وعوامل أخرى قد تؤثر على نجاح العملية، كما طلب تحليل التداعيات المحتملة لضربة في كابول”.

    وفي غضون ذلك، عمدت مجموعة منتقاة من كبار المحامين المشتركين بين الوكالات إلى فحص تقارير المخابرات وأكدوا أن الظواهري “هدف قانوني”، وذلك بناء على قيادته المستمرة للقاعدة.

    وقال المسؤول إن الرئيس “دعا في 25 يوليو الماضي، أعضاء إدارته الرئيسيين ومستشاريه لتلقي إحاطة أخيرة ومناقشة كيف سيؤثر قتل الظواهري على علاقة واشنطن مع طالبان، من بين أمور أخرى”.

    وبعد التماس آراء الآخرين، أذن بايدن بضربة جوية دقيقة، بشرط أن تقلل من خطر وقوع إصابات في صفوف المدنيين، إذ نفذت طائرة مسيرة الضربة في 30 يوليو باستخدام صواريخ “هيلفاير” الذي تفجر في رأس الظواهري وهو يحتسي شاي الصباح في تمام الساعة السادسة صباحا بتوقيت كابول.

    “هيلفاير”.. الصاروخ الذي قتل أيمن الظواهري

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميريكية، الثلاثاء، إن الهجوم الذي أدى إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، استهدف منزلا سكنيا في العاصمة الأفغانية كابل.

    ورجح محللون أمريكيون أن يكون الظواهري قد قتل بصاروخ من طراز “RX9” عالي الدقة، والمخصص لتقليل الأضرار الجانبية الكبيرة عند استخدامه.

    والصاروخ الذي يعتبر نسخة محدثة من صاروخ هيلفاير (AGM-114)، يضرب الهدف بشكل مركز دون انفجار، ما يتيح تقليص دائرة الاستهداف بشكل كبير.

    تم تقديم الصاروخ كسلاح مضاد للدبابات في الثمانينيات، وبدأ استخدامه على الطائرات بدون طيار بعد أحداث 11 سبتمبر لاستهداف الأفراد.

    الصاروخ الذي يصنع تحت اسم “R9X”، مزود برأس غير متفجر، يتجاوز وزنه 45 كيلوغراما، ويتطلب استخدامه معلومات استخباراتية عالية الدقة، كما أنه موّجه بالليزر، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ويحتوي الصاروخ على ستة سكاكين تخرق هيكلها قبل ثوان من لحظة الاستهداف كي تقتل كل من يوجد على مقربة مباشرة من الهدف.

    وبمقدور الصاروخ وفق تقارير عسكرية اختراق أكثر من 100 رطل من المعدن، علما أنه صمم في عهد الرئيس باراك أوباما، بهدف تقليص عدد الضحايا بين المدنيين خلال عمليات واشنطن الخاصة في مختلف أنحاء العالم.

    وجاء تصميم الصاروخ ردا على بدء المسؤولين في التنظيمات الإرهابية بالاختباء بين المدنيين، تحسبا للغارات الأمريكية.

    وقال مسؤول أمريكي كبير “نفذت الضربة في نهاية المطاف بطائرة من دون طيار. وأطلق صاروخان من طراز هلفاير على أيمن الظواهري الذي قتل. قتل على الشرفة”.

    – صاروخ سري –

    وأضاف “أفادت مصادر استخباراتية عدة” أن الظواهري هو فعلا الذي قتل. ولم يقتل أي شخص آخر معه.

    فلم تسفر الغارة عن مقتل أي من أقاربه أو المقربين منه وأي مدني.

    وقالت حركة طالبان التي تسيطر على البلاد لوكالة فرانس برس يومها إن صاروخا أصاب منزلا خاليا في حي شربور السكني الميسور من دون أن يسفر عن ضحايا.

    وأكدت واشنطن أن العملية لم تتطلب أي انتشار عسكري أميركي على الأرض في كابول.

    كيف حصل ذلك؟

    تظهر عناصر العملية المختلفة أن الولايات المتحدة استخدمت سلاحا لم يكن قد تم تأكيد وجوده حتى الآن وهي صواريخ “هلفاير” أر9اكس “فلاينغ جينسو” تيمنا بماركة أمريكية للسكاكين مستوحاة من اليابان.

    وهذه الصيغة المعدلة من الصاروخ الأمريكي الخالية من أي عبوة ناسفة لكنها مجهزة بست شفرات تنبثق من الصاروخ لتقطيع الهدف من دون إحداث عصف.

    وقال جو بايدن في كلمة “هذه المهمة أعدت بعناية وتأن. وكانت ناجحة”.


    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا

    الأكثر تداولاً